• ×
  • تسجيل

الأربعاء 25 أبريل 2018 اخر تحديث :

قائمة

لقاء جريدة الرياض من رضا العنزي صاحب موقع الوهم التوعوي

بواسطة : admin
 0  1  2.4K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بسم الله الرحمن الرحيم

لقاء جريدة الرياض مع صاحب موقع الوهم


الشاب رضا بن فرحان العنزي أحد سكان محافظة الخرج والذي يعمل بالقطاع الخاص، له نصيبه من المعرفة التقنية منذ بدايات دخول الإنترنت للمملكة، ولذا قام بتصميم موقع لا كالمواقع التي نشاهدها اليوم والتي تعمل بنظام (القص واللصق)، أو بتداول أخبار عارية عن الصحة، بل صرف طاقاته وجهوده لحماية شباب الأمة من خطر يحوم بهم ألا وهو المخدرات، حيث أنشأ موقعا إلكترونيا باسم شبكة الوهم التوعوية www.alwahm.net ، وقد اختار له شعارا جميلا يقول (غير حياتك تغير حياتهم).

كان (للرياض) لقاء خاص مع الشاب العنزي، الذي كشف لها أن طبيعة عمل والده في مجال مكافحة المخدرات له دور في تبنيه هذا العمل التطوعي، كما أنه يسعى لتطوريه وتحسينه من خلال طلب المعونة والدعم من الجهات الرسمية أو الخيرية على شكل دعم معنوي على أقل تقدير وذلك بإمداده بالمعلومات الجديدة أو إجابة تساؤلات القراء، ولكن لم يجد إلا تجاوبا على الصعيد الشخصي فحسب !. فإلى تفاصيل اللقاء مع العنزي:

كيف راودتك فكرة إنشاء موقع متخصص للتوعية بإضرار المخدرات، وما الأسباب الداعية لذلك؟

كان لطبيعة عمل والدي حفظه الله في إدارة مكافحة المخدرات في محافظة الخرج الأثر البارز في توجهي المبكر لإعداد النشرات والنشاطات المدرسية المحذرة من خطر المخدرات، وتطورت الفكرة مع دخول الإنترنت في المملكة في إنشاء موقع شخصي توعوي عن خطر المخدرات.

متى تم إنشاء الموقع، وما هي الصعوبات التي واجهتها، وكيف تغلبت عليها؟

إنشاء الموقع كان في أواخر سنة 1999م بمجهود ذاتي حيث عمدت إلى تفريغ المئات من المواد الإعلامية المنشورة عن إدارة مكافحة المخدرات ومن ثم تنسيقها ورفعها على الموقع الذي كان باستضافة مجانية وتصميم بسيط ثم تطور لحجز نطاق ومساحة مدفوعة، وأخيرا إدارة الموقع من خلال برامج إدارة المحتوى.

من أين يتم استقاء الملفات القيمة، والمعلومات التفصيلية التي يحتويها الموقع؟

في البدايات كان الاعتماد بشكل كلي على المواد الإعلامية التي تنشرها إدارة مكافحة المخدرات ولاحقاً بدأت أبحث في المكتبات والمواقع المتخصصة خصوصاً الأجنبية وأقوم بترجمتها وشيئاً فشيئاً تشكلت لدي موسوعة ضخمة مليئة بالمعلومات عن المخدرات وطبيعتها وكيف تؤثر على الإنسان وعن سلوك الإجرام في ترويجها ...إلخ.

كم بلغ زوار الموقع، وما مدى تقديرك لاستفادتهم منه؟

منذ انطلاق الموقع تصل الزيارات اليومية بمعدل (أكثر من 500 شخص) من جميع دول العالم، والحمد لله فبالرغم أن الموقع جهوده ذاتية، إلا أنني أقول وبكل ثقة إنه يتفوق كماً ونوعاً على كثير من المواقع المدعومة، وهذا يؤكده حجم التفاعل الجماهيري مع الموقع من خلال الاستفادة من مواد الموقع، أو بالاشتراك بالقائمة البريدية للموقع أو عن طريق الاستفسارات وسيل رسائل الثناء التي ترد للموقع.

هل هناك تعاون حالي أو مستقبلي مع جهات حكومية، أو منظمات وجمعيات خيرية ؟

الحقيقة أنني طرقت أبواب الكثير من الجهات الرسمية ذات العلاقة للحصول على دعم معلوماتي عن طريق إمدادي بمعلومات جديدة، أو منشورات توعوية، أو بعرض بعض الأسئلة الواردة للموقع بهدف الإجابة عنها، ولكني وبكل أسف لم أجد أي اهتمام. وأعتقد أن هذا يعود إلى ذهنية البعض من الذين لا يؤمنون بالعمل التطوعي وقيمته. وبالرغم من ذلك فهناك تواصل طفيف على المستوى الفردي مع بعض المهتمين بالشأن من داخل البلاد وخارجها وبعضهم تجاوب معي واستفدت منه.

هل هناك قصص مؤثرة واجهتك، أو واجهت أحد زوار الموقع تتعلق بمحتوى الموقع ؟

يرد على بريد الموقع الكثير من رسائل التي تحمل بطياتها مآس كثيرة مما يعكس حجم المشكلة والبعض يطلب مشورة ولأنني لست بالشخص المتخصص أقوم بإيصالها إلى ذوي العلاقة ..ولكن أكثر رسالة كان لها تأثير على نفسي من شخص عرف بنفسه بأنه مدمن مخدرات وبزيارته للموقع أطلع على صور ضحايا المخدرات وأخبرني أنه سيتوقف عن تعاطي المخدرات مباشرة ..آمل إن شاء الله أن يكون صادقاً في ما قال وأن أكون سبباً في هداية ولو شخص واحد وهذا هدفي من الموقع.

هل هناك خطط مستقبلية لتطوير الموقع؟

بالتأكيد؛ فأنا أسعى لأن يكون الموقع توعويا شاملا لا يقتصر على المخدرات فقط بل أن يضاف عليه ظواهر سلبية أخرى كالتدخين، والمشاكل الأسرية وسلوكيات الشباب الخاطئة. وقد بدأت خطواتي الأولى بعمل بعض المنشورات والكتب التوعوية التي اتمنى أن تحقق الهدف منها.

ما هي أبرز إنجازات الموقع ؟

يسعدني أن الموقع يستفيد منه جميع المهتمين من رجال أمن وطلبة علم أو معلمين وطلاب والحقيقة لا أحصي كم حضر الموقع في أنشطة توعوية عن خطر المخدرات في داخل المملكة وخارجها، ولكن من خلال الرسائل التي تصلني أعرف أن الموقع أصبح المقصد الأول للباحثين عن معلومات أو ملفات مفيدة.

ما هو توجيهك للمصممين ومطوري المواقع الإلكترونية لصرف طاقاتهم ومواهبهم في تنفيذ مشاريع ذات نفع عام ؟

أنصح كل من لديهم موهبة أو معرفة في تصميم وتطوير مواقع الإنترنت أن يوجهوا طاقاتهم الإبداعية نحو إثراء المحتوى العربي في الإنترنت في شتى المجالات الثقافية، وأن يبتعدوا عن مواقع المنتديات والمحادثة التي يكثر فيها الغث والسمين.

وفي الختام أشكر لجريدة الرياض (الجريدة المحبوبة) تفضلها بهذا اللقاء وأقدر لها مبادرتها وآمل إن شاء الله دوام التوفيق لها ولمنسوبيها وقراءها الكرام.


image


عنوان القاء على جريدة الرياض

http://www.alriyadh.com/2010/05/12/article524838.html
موقع الوهم
غير حياتك .... تغير حياتهم
www.alwahm.net